فاطمة الزهراء الجوهري تثير تفاعلا واسعا بدورها المغاير في مسلسل “عش الطمع”

برز اسم فاطمة الزهراء الجوهري بقوة خلال السباق الدرامي الرمضاني الحالي، إذ اختارت أن تطل على المشاهدين عبر مسلسل عش الطمع بشخصية جديدة ومغايرة لما ارتبط بصورتها الفنية في السنوات الماضية، وقد جاء هذا الظهور مختلفا من حيث البناء الدرامي ومن حيث الملامح النفسية والاجتماعية للدور، وهو ما جعل حضورها يلفت الانتباه ويثير نقاشا واسعا عبر المنصات الرقمية وبين متابعي الأعمال التلفزية.
وتؤدي الجوهري في هذا العمل دور عواطف وهي امرأة تنتمي إلى وسط شعبي وتدبر شؤون محل متواضع خاص بالتجميل النسائي، ومن خلال هذه الشخصية يقترب المسلسل من تفاصيل الحياة اليومية لشرائح اجتماعية بسيطة، كما يرصد العلاقات والتحديات داخل فضاء يعكس تحولات المجتمع، وقد تمكن العمل منذ انطلاق حلقاته الأولى من استقطاب نسب مشاهدة مرتفعة على القناة الأولى ليحجز مكانه ضمن أبرز الانتاجات الدرامية المعروضة في هذا الموسم.
ويمثل انتقال الجوهري من أدوار ذات طابع ميسور إلى شخصية تنبض بواقع اجتماعي مختلف خطوة فنية محسوبة، لأنها وسعت من اختياراتها ومن آفاق اشتغالها داخل المشهد الدرامي، كما اعتمدت في أدائها على تفاصيل دقيقة سواء في حركات الجسد أو في نبرة الصوت أو في الهيئة الخارجية، ومن خلال هذا الاشتغال المتأني منحت الشخصية بعدا واقعيا وقربا واضحا من الجمهور الذي لمس صدق التجسيد وانسجامه مع السياق العام للأحداث.
وقد عبر عدد كبير من المتابعين عن إعجابهم بهذا التحول معتبرين أن الجوهري استطاعت أن تتحرر من القالب النمطي الذي لازم بعض أدوارها السابقة، وأنها برهنت على قدرة لافتة في التنقل بين أنماط اجتماعية متعددة وشخصيات مركبة، وهو ما يعكس وعيا فنيا متقدما ورغبة في إعادة رسم مسارها بثبات وطموح داخل الساحة الفنية الوطنية.
ويحمل المسلسل توقيع المخرج أيوب الهنود، كما يضم العمل مجموعة من الأسماء الفنية من بينها مريم الزعيمي والسعدية لاديب وسعد موفق وبثينة اليعقوبي وأمين الناجي وأيوب أبو النصر ومونية لمكيمل وغيرهم من الفنانين الذين أسهموا في إغناء هذا العمل ومنحوه تنوعا في الأداء وفي الحضور فوق الشاشة.

1

2

3

فاطمة الزهراء الجوهري تثير تفاعلا واسعا بدورها المغاير في مسلسل "عش الطمع"