من بينهم الزابيري ومعما الركراكي يوجه الدعوة للمواهب الشابة استعدادا لمونديال 2026

أعلن وليد الركراكي عن رغبته في ضم عدد من اللاعبين الجدد للمشاركة في المباراتين الوديتين أمام الإكوادور في مدريد والباراغواي في لونس الفرنسية خلال شهر مارس المقبل. وتهدف هذه الخطوة إلى منح المنتخب الوطني دماء جديدة وتعزيز صفوفه بالخيارات الشابة القادرة على الإضافة الفعلية.
فرضت مجموعة من الأسماء الشابة نفسها خلال الموسم الحالي في مختلف البطولات الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها الدوري الإنجليزي والإسباني والفرنسي، ما جعلها ضمن أبرز المرشحين للانضمام إلى التشكيلة الوطنية لتعزيز الأداء في مختلف خطوط الملعب.
سبعة لاعبين بارزين يطرقون أبواب المنتخب الوطني بقوة، ويبدو أنهم سيكونون الركائز الأساسية في تحضيرات الفريق لمونديال 2026، بالإضافة إلى الاستعداد لمونديال 2030 المزمع تنظيمه بالمغرب. ويبرز بينهم عثمان معما، الذي توج بلقب أفضل لاعب في مونديال الشبان، وياسر الزابيري، أفضل هداف في نفس البطولة بعد فوز أشبال الأطلس على المنتخب الأرجنتيني، حيث أثبت اللاعبان قدراتهما العالية كمهاجم وجناح على التوالي.
كما يفرض أيوب بوعدي، نجم الوسط الهجومي، نفسه بقوة على قائمة الركراكي للمباراتين الوديتين، بفضل الأداء المتميز الذي يقدمه مع فريقه ليل في الدوري الفرنسي والمنافسات الأوروبية، ما يجعله خيارا واعدا لمنح المنتخب المغربي إضافة هجومية قوية.
أظهرت تجارب كأس أمم أفريقيا الأخيرة صعوبة الخيارات الخاطئة، حيث اضطر الركراكي للتعامل مع خمسة لاعبين مصابين لم يكن لهم مكان في المباراة النهائية أمام السنغال، وهم أمرابط وإيكمان وسايس والمحمدي وأوناحي، ما جعل الفرصة سانحة لإشراك العناصر الشابة واكتسابهم تجربة حقيقية على المستوى الدولي.
وسط الميدان عمران لوزا، والمدافع الشاب إسماعيل باعوف، والجناح عمر الهيلالي، وزكريا الواحد، إضافة إلى نجم أياكس عبد الله وزان، جميعهم دون سن ال22 عاما، ويظهرون جاهزية لتحمل مسؤولية القميص الوطني، والحصول على الفرصة كاملة لاكتساب الخبرة الضرورية استعدادا لمونديال 2026 والتحضير لمونديال 2030 على الأراضي المغربية.

1

2

3

من بينهم الزابيري ومعما الركراكي يوجه الدعوة للمواهب الشابة استعدادا لمونديال 2026