تعد بثينة اليعقوبي من الوجوه الفنية التي رسخت حضورها في الساحة الدرامية المغربية، إذ استطاعت عبر أعمال متعددة أن تبرز قدرتها على التنقل بين الشخصيات المختلفة وأن تثبت مكانتها بين جيلها من الممثلات، كما واصلت تطوير أدواتها التعبيرية بأسلوب متزن يجمع بين العفوية والانضباط، وهو ما جعلها تحظى بثقة المخرجين والجمهور على حد سواء.
كشفت في تصريح للصحافة أنها تعيش هذا الموسم الرمضاني تجربة استثنائية، وذلك من خلال مشاركتها في عملين تلفزيونيين يعرضان في أوقات الذروة على القناتين الأولى والثانية، حيث شددت على اختلاف طبيعة كل عمل عن الآخر، مما أضاف بعدا جديدا لتجربتها الفنية وأتاح لها الفرصة لاستعراض مواهبها في أكثر من شخصية متنوعة.
وأوضحت بثينة اليعقوبي أن أحد الأعمال شكل تحديا فنيا جديدا لها، إذ خاضت فيه نوعية درامية لم تجربها من قبل، مما فرض عليها البحث والتعمق في تفاصيل الشخصية والمرحلة التاريخية المرتبطة بها، بينما في العمل الآخر قدمت دور فتاة منخرطة في شبكة إجرامية تسعى وراء المال بكل الوسائل، وهو دور مركب يتطلب أداء نفسيا مكثفا ومتدرجا.
وأبرزت أن الجمع بين هذين العملين في موسم واحد يضاعف من حجم الجهد المبذول، خاصة مع عرضهما خلال شهر رمضان حيث ترتفع نسب المشاهدة وتتسع دائرة التفاعل، لذلك أكدت أنها تراهن على اجتهادها وتنسيقها مع فريق العمل، كما تعول على ثقة الجمهور التي تعتبرها المحرك الأساسي لأي فنان يسعى للاستمرارية والتميز.
كما عبرت بثينة اليعقوبي عن ارتباطها الكبير بعالم السينما، معتبرة أن الشاشة الكبرى تمثل الطموح الذي يراود كل ممثل يسعى إلى ترك بصمة خالدة في الأرشيف الفني، وأشارت إلى أن تجربتها السينمائية محدودة حتى الآن، حيث خاضت تجربة واحدة فقط، مما يجعل حضورها في هذا المجال بحاجة إلى مزيد من الفرص والتنوع.
وأكدت في السياق ذاته أنها تتطلع إلى خوض مشاريع سينمائية متنوعة خلال الفترة المقبلة، سواء من حيث الأنواع أو طبيعة الشخصيات، وذلك حتى توسع مداركها الفنية وتراكم خبرة أعمق في المجال السينمائي، كما أعربت عن رغبتها في أن يكون لها حضور أقوى على مستوى الأفلام المغربية، بما يعزز مسارها الفني ويفتح لها آفاقا أرحب في مسيرتها الإبداعية.
1
2
3