أقدم الستريمير المغربي إلياس المالكي على تقديم تبرع مالي قدره 20 مليون سنتيم لدعم الأسر التي لحقتها الفيضانات الأخيرة، في لفتة إنسانية تعكس حرصه على تقديم المساعدة والتخفيف من آثار هذه الكارثة على المتضررين.
1
2
3
وقد تم تنسيق هذا التبرع عبر إحدى الجمعيات المتخصصة في مساندة ضحايا الكوارث الطبيعية، والتي تتخذ من مدينة الدار البيضاء مقرا لها، حيث تعمل الجمعية على تقديم مساعدات عاجلة تشمل المواد الغذائية الأساسية، والأغطية، إضافة إلى الدعم اللوجستي الضروري للأسر المتأثرة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن موجة تضامن كبيرة تجتاح المجتمع المغربي، إذ يشارك فيها عدد من الشخصيات العامة والمؤثرين الذين حرصوا على تقديم الدعم والمساندة للمتضررين، مساهمين بذلك في التخفيف من معاناتهم ومساعدتهم على استعادة حياتهم تدريجيا.
كما يعكس هذا العمل الإنساني روح التعاون والتكافل الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع، مؤكدا على أهمية التضامن في مواجهة الكوارث الطبيعية، وتعزيز المبادرات الخيرية التي تلعب دورا فعالا في تخفيف الأزمات الإنسانية.
وتسعى الجمعية الشريكة لهذه المبادرة إلى ضمان وصول المساعدات إلى جميع المناطق المتضررة، عبر تنظيم عمليات توزيع دقيقة ومستمرة، لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من الأسر من المواد والدعم المقدم، بما يعزز الأثر الإيجابي للتبرع.
يعد هذا التبرع من إلياس المالكي خطوة لافتة تعكس مسؤولية الفنانين والمؤثرين تجاه المجتمع، كما يشكل مثالا يحتذى به في تعزيز القيم الإنسانية والعمل على تخفيف معاناة المتضررين من الكوارث الطبيعية في المغرب.