قامت اللجنة الإقليمية لليقظة على مستوى إقليم تطوان، صباح يوم الأربعاء، بوضع رقم هاتف ثابت رهن إشارة ساكنة المدينة، وذلك لتمكين المواطنين من التواصل المباشر مع خلية التتبع والتدخل الميداني عند وقوع أي حالة طارئة، في سياق تدبير التقلبات الجوية المرتبطة بالنشرة الإنذارية الصادرة ليوم الرابع من فبراير ألفين وستة وعشرين.
1
2
3
وفي السياق ذاته، تتواصل بإقليم تطوان تدخلات ميدانية متواصلة تروم نقل الساكنة القاطنة بالمناطق المهددة بارتفاع منسوب مياه الوديان، حيث تندرج هذه الخطوات ضمن إجراءات وقائية تستهدف الحفاظ على سلامة الأرواح وصون الممتلكات، وذلك على خلفية التساقطات المطرية الغزيرة التي يشهدها الإقليم خلال هذه الفترة.
وتأتي هذه التدابير انسجاما مع خلاصات الاجتماع الذي عقدته اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، يوم الاثنين الماضي، تحت إشراف عامل إقليم تطوان عبد الرزاق المنصوري، والذي دعا إلى مواصلة إجلاء الأسر المتواجدة بالأحياء والمجالات القريبة من الوديان، خصوصا بالمناطق المنبسطة المحاذية لواد مرتيل وواد لاو.
ومن المرتقب أن تشمل عمليات الإجلاء أزيد من خمسمائة أسرة تقطن بعدد من الأحياء التابعة لجماعة تطوان، إضافة إلى بعض الدواوير والمجالات المهددة بالغمر، حيث جرى توجيه المعنيين إلى أكثر من عشرة مراكز مخصصة للاستقبال والإيواء، تم إعدادها لضمان ظروف ملائمة للوافدين.
وحرصت الجهات المشرفة على هذه العملية على تأمين مختلف الحاجيات الأساسية للأسر التي تم نقلها، بما في ذلك توفير التغذية الضرورية والخدمات الصحية، إلى جانب الدعم النفسي، مع إيلاء عناية خاصة للأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعيشون أوضاعا اجتماعية هشة.
وتندرج هذه التدخلات ضمن تنسيق متواصل بين السلطات المحلية والهيئات المنتخبة وباقي المصالح المختصة، من أجهزة أمنية ووقاية مدنية وقطاعات صحية واجتماعية، حيث يتم تتبع الوضع بشكل دقيق مع الاستعداد الدائم للتفاعل مع أي مستجد، بما يضمن سلامة الساكنة وحماية ممتلكاتها.