أعادت الفنانة المغربية فاطمة الزهراء الإبراهيمي فتح دفاتر الذاكرة، وهي تستحضر لحظات إنسانية وفنية جمعتها بالراحل عبد الهادي بلخياط، عبر تدوينة مؤثرة شاركتها مع متابعيها على حسابها الشخصي بمنصة إنستغرام، مرفقة بصور توثق لقاءها به إلى جانب أسماء وازنة من الساحة الفنية والثقافية الوطنية.
وأفصحت الإبراهيمي عن تأثرها العميق بخبر وفاة بلخياط، موضحة أن هذا الرحيل المفاجئ أعادها إلى سنوات بعيدة، وأيقظ بداخلها إحساسا دافئا بالحنين لطفولة تشكلت ملامحها وسط فنانين كبار تركوا بصمتهم في الوجدان قبل الساحة.
وفي كلمات صادقة، أوضحت الفنانة أن الصورة التي نشرتها لا تمثل لحظة عابرة، بل تختزل جزءا أصيلا من طفولتها، معبرة عن فخرها بالوقوف على الخشبة إلى جانب قامة فنية مغربية تحظى بمحبة واسعة وتقدير كبير من مختلف الأجيال.
وشددت الإبراهيمي على أنها كانت محظوظة بالنشأة في محيط فني راق، جمع بين الإبداع والأخلاق، حيث تعلمت من تلك التجربة المبكرة قيم الفن النبيل، واحترام الرسالة، وتقدير الجمهور الذي يمنح للفنان مكانته الحقيقية.
1
2
3