حسن فولان يكشف عن دوره في السلسلة الرمضانية “با لحبيب” ويعبر عن روابط الأسرة الإنسانية

حسن فولان هو فنان مغربي معروف بحضوره القوي في المشهد الدرامي، ويمتاز بقدرته على تجسيد الشخصيات الاجتماعية المعقدة بعمق ومصداقية. اشتهر بأدواره المتنوعة في المسرح والتلفزيون، وهو يحظى بتقدير كبير لدى الجمهور المغربي بسبب أدائه الهادئ والمؤثر، ما جعله أحد أبرز وجوه الفن الوطني المعاصر.
كشفت القناة الثانية “دوزيم” عن برنامجها الرمضاني الجديد الذي يضم السلسلة القصيرة “با لحبيب” من إخراج يونس الركاب، مع سيناريو كتبته السيناريست كوثر المعتواع. وأعلنت القناة عن عرض الحلقات مساء كل يوم أحد ابتداء من الساعة العاشرة ليلا، ضمن إطار سعيها لتقديم أعمال درامية اجتماعية تعكس العلاقات الأسرية العميقة وروابط المحبة بين أفراد الأسرة.
كشف حسن فولان في تصريح للصحافة عن دوره في السلسلة، مبينا أنه يجسد شخصية ضمن عائلة تتقاطع حياتها اليومية مع تحديات كبيرة بعد فقدان أحد أفرادها. وأكد أن العمل يسلط الضوء على الصراعات بين الأجيال وكيفية التعامل مع التغييرات في الحياة الزوجية والعائلية، مع الاحتفاظ بقيم الاحترام والدفء الأسري.
تدور أحداث “با لحبيب” حول صالح ونزهة، زوجين مسنين عاشا حياة هادئة مليئة بالحب بعد أن استقر أبناؤهما في منازلهم الخاصة. غير أن وفاة نزهة تغير مسار حياة صالح بالكامل، فيقرر الانتقال للعيش مع أبنائه، إلا أن تدخله في تفاصيل حياتهم الزوجية يدفعهم إلى طلب عودته إلى منزله وحده. هذا الموقف يصدمه ويجعله يسعى لتلقين أبنائه درسا، وفي الوقت نفسه يحاول إعادة جمع الأسرة حوله من جديد.
تجمع السلسلة مجموعة من الوجوه الفنية البارزة، وعلى رأسهم الفنان عبد الله فركوس في الشخصية الرئيسية، إلى جانب حسن فولان وفاطمة أوشاي وحسناء مومني وحمزة فيلالي وزهير زئير، حيث يسهم كل منهم في إضفاء عمق وصدق على الأحداث ويجعل المشاهد يعيش تفاصيل الحياة الأسرية بكل أبعادها.
يشير حسن فولان إلى أن مشاركته في “با لحبيب” تمثل تجربة مختلفة له، إذ تتناول السلسلة جانبا إنسانيا مليئا بالمشاعر والعلاقات الحميمية، مؤكدا أن العمل قادر على نقل رسائل اجتماعية قوية تعكس أهمية التضامن الأسري والمحبة بين الأجيال.

1

2

3

حسن فولان يكشف عن دوره في السلسلة الرمضانية "با لحبيب" ويعبر عن روابط الأسرة الإنسانية