نشرت مريم أفلاطونة تدوينة على حسابها الرسمي في إنستغرام لفتت انتباه متابعيها وأثارت فضولهم، حيث تناولت فيها موضوع العدالة الإلهية بعبارات غامضة، قائلة: “الخير كيرجع كيرجع والشر كيرجع على مولاه ولو بعد حين.. الحمد لله وليت كنخلي العدالة الإلهية تتصرف وفعلا ما كاتخذلش”.
واعتبر بعض المتابعين أن كلماتها تحمل إشارات مبطنة لتجربة صعبة أو خلاف شخصي لم تكشف عنه، ما جعل الكثيرين يتساءلون عن خلفيات التدوينة.
وظهر تفاعل واسع من الجمهور، حيث عبر العديد من المتابعين عن قلقهم ودعمهم، وأرسلوا لها رسائل تضامن وتمنيات بالخير، في محاولة لتخفيف الحيرة التي أحدثها المنشور.
هذا التفاعل الكبير فتح مجالا للتكهنات حول مضمون التدوينة وربطها بأحداث محتملة في حياة المدونة، مع انتظار توضيح رسمي من طرفها قد يفسر المقصود.
ورغم الغموض، حافظت مريم أفلاطونة على أسلوبها المعتاد في التعبير عن مواقفها بشكل غير مباشر، ما جعل المتابعين يترقبون أي تفاصيل إضافية قد تكشف عن سبب هذه الرسالة.
ويبدو أن المدونة أرادت من خلال منشورها تسليط الضوء على الصبر والإيمان بالعدالة الإلهية، فيما يستمر جمهورها في متابعة تطورات حياتها ودعم مسيرتها الفنية والإلكترونية.
1
2
3