نبيلة منيب تشيد بنجاح المغرب في احتضان الكان وتدين الممارسات السلبية للسنغاليين

تعد نبيلة منيب من أبرز الوجوه السياسية بالمغرب، إذ راكمت تجربة برلمانية وحزبية طويلة جعلت صوتها حاضرا في النقاش العمومي المرتبط بقضايا الديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية، كما عرفت بمواقفها الواضحة إزاء السياسات العمومية والاختيارات الكبرى للبلاد، وباهتمامها المتواصل بملفات الشباب والبنيات الأساسية وصورة المغرب قاريا ودوليا.
كشفت في تصريح للصحافة أن المغرب استطاع خلال تنظيم كأس أمم إفريقيا أن يبرهن على قدرة عالية في التدبير والتنظيم، مستندة إلى تطور ملحوظ في البنيات التحتية والمنشآت الرياضية وشبكة الطرق والمرافق المصاحبة، ومضيفة أن هذا النجاح ينسجم مع استعداد المملكة لاحتضان تظاهرات كبرى مقبلة ويعكس خبرة تراكمت عبر سنوات من العمل والاستثمار.
وأوضحت أن التنظيم المحكم لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة رؤية واضحة جعلت الوفود المشاركة تنوه بحسن الاستقبال وجودة الخدمات، مؤكدة أن صورة المغرب كبلد للضيافة والانفتاح برزت بقوة، في مقابل تصرفات عدائية صدرت عن بعض الأطراف، معتبرة أن غياب الممارسة الديمقراطية الحقيقية في عدد من الدول يجعل الاعتراف بالنجاح أمرا صعبا لدى البعض.
وأبرزت أن المغرب اختار مسارا قائما على قيم التنوير والدولة الديمقراطية والارتباط بالفضاء الأوروبي، وهو ما يجعله يرفض ممارسات تسيء إلى صورة القارة الإفريقية، خاصة تلك المرتبطة بالعنف أو الفوضى داخل الملاعب، مشددة على أن الطموح هو أن تكون إفريقيا فضاء للتقدم والاحترام المتبادل لا مسرحا لسلوكيات متجاوزة.
وأكدت أن ما رافق هذه التظاهرة يفرض استخلاص دروس عميقة، داعية إلى مواصلة الإصلاح ليس فقط على مستوى البنيات التحتية، ولكن أيضا في مجالات التعليم والصحة وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، مع وضع مطالب الشباب في صلب السياسات العمومية باعتبارها مدخلا أساسيا للتنمية الشاملة.
وانتقدت ما وصفته بالتساهل غير المبرر مع بعض التصرفات المسيئة، معتبرة أن فرض الاحترام يمر عبر التطبيق الصارم للقانون، مستحضرة مشاهد العنف التي شهدتها بعض المباريات، ومؤكدة أن كرة القدم يجب أن تظل مجالا للفرجة والتآخي، مع دعوتها إلى احترام القوانين الدولية وتكريس صورة إفريقيا التي تقوم على المواطنة والديمقراطية.

1

2

3

نبيلة منيب تشيد بنجاح المغرب في احتضان الكان وتدين الممارسات السلبية للسنغاليين