أبدت صانعة المجوهرات المغربية مريم الأبيض، المعروفة على الساحة الفنية باسم “Mimia Leblanc”، شعورها بالغضب الشديد تجاه مجريات مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، وذلك من خلال منشور لافت على حساباتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي.
واستهلت مريم تدوينتها بأسلوب مباشر وحاد عبر خاصية “الستوري” في إنستغرام، مؤكدة رفضها لكل أشكال المجاملة والزيف، قائلة إن الوقت لم يعد يسمح بالشعارات الفارغة أو الأوهام المتعلقة بالأخوة القارية، مضيفة أن الأولوية للمغرب وحده، وأن الصورة أصبحت واضحة للجميع، وأن أي تبريرات أخرى لم تعد مقبولة.
كما شددت مريم على أن المملكة المغربية تعرف بالشرفاء، وأن الحساب والجزاء لا يكون بالكلام الفارغ، بل بالمسؤولية والأفعال، مبرزة أن الذنوب والمعاملات الخاطئة لا تمر مرور الكرام، وأن لكل حادث حديث يحاسب عليه من دون مساومة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الجدل الواسع الذي أثير حول سلوكيات بعض اللاعبين أو الجماهير خلال المباراة النهائية، والتي اعتبرها كثيرون غير رياضية، وأسهمت في خلق ردود فعل قوية بين المغاربة، سواء من الشخصيات العامة أو من المتابعين العاديين، الذين عبروا عن خيبة أملهم بسبب الأحداث التي تجاوزت إطار المنافسة الرياضية العادلة.
ولم يقتصر النقاش على المواقف الفردية، بل امتد إلى تحليل أداء الفرق وإجراءات الحكم، فضلا عن التأثير النفسي الذي خلفته تلك الحوادث على مشاعر الجماهير المغربية، ما دفع البعض إلى المطالبة بمراجعة تنظيم المباريات المقبلة وتعزيز الالتزام بالروح الرياضية.
وفي الوقت نفسه، اعتبر عدد من المتابعين أن صراحة مريم الأبيض في التعبير عن موقفها تعكس وعيا كبيرا بما يجري، وموقفا وطنيا صادقا، يبرز أهمية الدفاع عن القيم الرياضية والأخلاقية، مع التأكيد على أن الهوية الوطنية تبقى هي المعيار الأسمى عند كل محاولات التمييز أو الاستهانة بالمملكة ومكانتها داخل إفريقيا.
1
2
3