دعا وزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج إلى التحلي بروح المسؤولية والاحترام واللعب النظيف، بمناسبة نهائي كأس إفريقيا للأمم الذي يجمع، يوم الأحد 18 يناير الجاري، بين منتخبي السنغال والمغرب، مؤكداً أن المباراة يجب أن تُجرى في أجواء أخوية تحفظ صورة كرة القدم الإفريقية على الصعيد الدولي.
1
2
3
وأكد البلاغ الرسمي، الصادر اليوم السبت 17 يناير الجاري من داكار، أن هذه المباراة تمثل قبل كل شيء احتفالاً بالأخوة المتجذرة بين الشعبين المغربي والسنغالي، المرتبطة بروابط تاريخية واقتصادية وإنسانية وروحية عميقة.
وشددت الخارجية السنغالية على تميز العلاقات الثنائية بين البلدين، القائمة على الاحترام المتبادل والتضامن ورؤية مشتركة للقضايا الإفريقية والدولية، مبرزة أن هذه العلاقات تعززت باستمرار على مدى عقود.
وفي السياق ذاته، نوه البلاغ بما وصفه بـالتعاون النموذجي الذي أبان عنه المغرب منذ انطلاق البطولة، معبّراً عن ارتياح السلطات السنغالية لما لمسته من تعامل أخوي، ومقدماً شكره للحكومة المغربية.
وأكدت السينغال على أن الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، تشكل أداة قوية للتقارب بين الشعوب، داعياً إلى أن يُنظر إلى هذه المباراة النهائية باعتبارها احتفالاً بالموهبة الإفريقية ووحدة القارة، بعيداً عن أي اعتبارات ظرفية.