حمزة الفيلالي يكشف أسرار مشاركته في سلسلة “با الحبيب” ويعبر عن تجربته مع كبار الفنانين

حمزة الفيلالي هو فنان مغربي شاب برز في الساحة الفنية بفضل موهبته المتنوعة في التمثيل والكوميديا، كما عرف بروحه المرحة وشغفه الكبير بالدراما. تميز حمزة بتقديم أعمال تمزج بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، وحقق قاعدة جماهيرية واسعة سواء عبر المسلسلات التلفزيونية أو برامج السوشال ميديا.
كشف حمزة الفيلالي في تصريح لمجلة لالة مولاتي عن تفاصيل مشاركته في مسلسل با الحبيب، موضحا أنه شعر بسعادة كبيرة بالمشاركة في هذا العمل الذي ضم أربع حلقات عرضت في رمضان، حلقة واحدة كل أسبوع. وأكد أن العمل تضمن التعاون مع فنان كبير يحظى بالاحترام، وهو الأستاذ فركوس، واصفا هذه التجربة بأنها مدرسة متجولة تعلم منها الكثير.
وأوضح حمزة أن المسلسل جمع بين مجموعة من الفنانين الشباب والمحبوبين مثل صويلح والمومني وزهير زائر، وأضاف أن الأجواء في التصوير كانت ممتعة، وأن المنتج كان على مستوى عال، وكل شيء سار بشكل ممتاز.
وتطرق حمزة إلى فكرة دمج الفنانين الشباب مع الرواد في العمل، مشيرا إلى أن الفكرة لم تأت منه بل تم الاتصال به للانضمام، لكنه وجدها رائعة، لأنها سمحت له بالتعلم من كبار الفنانين والاستفادة من خبراتهم، مؤكدا أن وجود فنان مخضرم بجانبه قدم له نصائح قيمة دعمت مسيرته الفنية.
كما كشف أنه كان يسعى للظهور في الدراما أكثر من الكوميديا، وأن المسلسل الحالي جمع بين الكوميديا والدراما بشكل متقن، وأضاف أنه كان يحضر مشروعا آخر خلال شهر رمضان، وهو برنامج عن العمرة سيتم عرضه على يوتيوب بالتعاون مع رعاة، بعيدا عن القنوات التقليدية، إضافة إلى تحضير عرض فني بدأ جولته في رمضان مع منتج مميز.
وأشار حمزة إلى أنه كان يمر بمرحلة نمو فني جديدة، وكان يسعى لتقديم الأفضل لجمهوره مع الحفاظ على شخصيته التي أحبها المتابعون منذ البداية. وتحدث عن صداقته مع صويلح، موضحا أنها علاقة أخوة ومحبة، وشكر الجمهور على وقوفهم إلى جانبه في كل الظروف، مؤكدا أنه سيبذل جهده ليظل عند حسن ظنهم.
واختتم حمزة حديثه بتأكيده على استمراره في تطوير نفسه فنيا، وإصراره على تقديم أعمال تجمع بين الإبداع والواقعية، مع الحرص على إسعاد جمهوره ومنحهم لحظات مميزة تبقى في ذاكرتهم طويلا.

1

2

3

حمزة الفيلالي يكشف أسرار مشاركته في سلسلة "با الحبيب" ويعبر عن تجربته مع كبار الفنانين