إبراهيم الشكيري يواصل تألقه في السينما المغربية بأعمال كوميدية اجتماعية تجذب الجمهور

انطلق المخرج إبراهيم الشكيري في إنتاج عمله السينمائي الجديد، الذي ينتمي إلى فئة الأفلام التجارية الكوميدية ذات الطابع الاجتماعي، في خطوة تعكس استمرار حضوره الفاعل في الساحة السينمائية المغربية واستهدافه لجمهور واسع من المشاهدين.
ويعتمد الشكيري في هذا المشروع على طاقم تمثيلي متنوع، يتصدره الممثل عزيز داداس الذي أسند إليه الدور الرئيسي، وهو اختيار يظهر التوجه الواضح نحو الاستثمار في الأسماء القادرة على استقطاب الجمهور وضمان حضور قوي داخل القاعات السينمائية.
ويعتبر عزيز داداس من بين الممثلين الأكثر طلبا في الإنتاجات السينمائية المغربية خلال السنوات الأخيرة، إذ يواصل مشاركته المكثفة في الأعمال التجارية المنتجة ذاتيا التي تركز على جذب الإقبال الجماهيري وتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة.
وتشير المعطيات إلى أن داداس أصبح من بين الثلاثة ممثلين الأكثر حضورا في السينما المغربية، إذ يشارك في أكثر من عمل سنويا، وهو ما جعله اسما ثابتا وشخصية مألوفة في شباك التذاكر ويزيد من مكانته بين النجوم المحليين.
ويرى خبراء صناعة السينما أن وجود عزيز داداس في أي عمل يعد ورقة رابحة للمنتجين، خاصة في المشاريع ذات الإنتاج الذاتي، إذ ينظر إلى مشاركته على أنها عامل أساسي لتقليص المخاطر المالية وضمان تحقيق إيرادات مرتفعة.
ويعزز هذا الرهان سجل أفلام داداس، التي حققت حضورا قويا ضمن قائمة الأعمال العشرة الأكثر تحقيقا للإيرادات في السينما المغربية خلال السنوات الست الماضية، مما جعله خيارا متكررا لدى صناع الأعمال التجارية.
وفي المجال التلفزيوني، أكمل الشكيري مؤخرا تصوير أحدث أعماله بعنوان “حكايات شامة”، الذي تنتجه شركة “وردة برود” ويستعد للعرض على القناة الثانية خلال رمضان 2026، مقدما رؤية بصرية معاصرة للتراث الشعبي المغربي مستوحاة من الحكايات الشفوية التي تناقلتها الأجيال.
وينتقل الشكيري من أجواء الكوميديا والأكشن والدراما إلى عالم الحكايات الشعبية، حيث تدور أحداث المسلسل في فضاءات طبيعية غنية بالرمزية بين تارودانت وأكادير وعدد من مناطق سوس، لتشكل خلفية بصرية تستحضر عبق الزمن القديم وروح الذاكرة الجماعية.
ويروي المسلسل قصة الفتاة شامة، التي تواجه تحديات جديدة بعد سفر والدها لأداء فريضة الحج، فتبدأ رحلة مليئة بالمغامرات الطريفة والعبر الإنسانية، تكشف خلالها عن شجاعتها وحكمتها الفطرية في التعامل مع المواقف الصعبة.
ويشارك في بطولة العمل نخبة من الوجوه الفنية المغربية مثل كمال كاظمي ولبنى شكلاط وبثينة اليعكوبي ورجاء لطيفين وجواد العلمي، إضافة إلى عدد من المواهب الشابة، في مسلسل يمتد على ثلاثين حلقة ويوازن بين الكوميديا الخفيفة والدراما الاجتماعية بأسلوب مبتكر وجذاب.

1

2

3

إبراهيم الشكيري يواصل تألقه في السينما المغربية بأعمال كوميدية اجتماعية تجذب الجمهور