دين منتقي يؤكد حضوره القوي في السينما المغربية من خلال دور مليء بالتحدي

يعد الممثل دين منتقي أحد الوجوه البارزة في السينما المغربية، وهو يعود هذه المرة إلى الشاشات من خلال فيلم “مصير امرأة” الذي أخرجه محمد الكغاط وبدأ عرضه في القاعات السينمائية مؤخرا. ويقدم منتقي في هذا العمل شخصية “سفيان”، الرجل الطموح الذي يتصرف بانانية ويسعى لتحقيق أهدافه مهما كانت الوسائل، ما يجعله محور الصراع الدرامي في الأحداث.
كشف دين منتقي في تصريح للصحافة أن دوره يتمحور حول رجل مزدوج الشخصية، يظهر في الخارج بمظهر جذاب وودي بينما تتكشف دواخله الأنانية في قراراته، مؤكدا أن هذه الشخصية تنطوي على تناقضات واضحة تؤثر على من حوله وتدفع القصة نحو صراعات متواصلة.
ويشير إلى أن أحداث الفيلم تتطور حول علاقة سفيان المعقدة بأسماء وشقيقتها، حيث يزداد التوتر بين الأختين، ويصبح الصراع العاطفي والاجتماعي محور الأحداث، في ظل محاولاته المستمرة لفرض إرادته وإبعاد أي تهديد يواجه أهدافه، ما يخلق أجواء مشحونة بالتوتر والدراما.
ويصف دين شخصية سفيان بأنها تمثل طموحا بلا حدود وأخلاقيات مرنة، حيث تتضح ازدواجية تصرفاته في كل موقف يواجهه، وهو ما يؤدي إلى نتائج مأساوية تقود القصة نحو نهايات صادمة، كما أن اختياراته تظهر جوانب الظلام والطموح المفرط في شخصية الإنسان.
وأكد منتقي أن أجواء تصوير الفيلم كانت مثالية بفضل الإشراف المتقن للمخرج محمد الكغاط، الذي اتسم بأسلوبه الفني الفريد، مما أتاح للفريق العمل في بيئة محفزة ومريحة، وشجع جميع المشاركين على تقديم أفضل ما لديهم من طاقات إبداعية لإنجاح العمل.
وأوضح منتقي أن مشاركته في الإنتاجات الوطنية تأتي ضمن مساعيه لتعزيز حضوره في السينما المغربية التي شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، من خلال سيناريوهات قوية ومخرجين متميزين وممثلين محترفين يرفعون مستوى الأعمال إلى مستوى عالمي، مشيرا إلى أن تفاعل الجمهور المغربي المتزايد مع القاعات السينمائية يعكس تقديره المتنامي لهذه التجارب الفنية.
وكشف منتقي عن نيته المشاركة في عدد من المشاريع الجديدة، إلا أن تفاصيلها لا تزال قيد النقاش ولم تدخل مرحلة التصوير بعد، مؤكدا أن كل عمل يسعى من خلاله إلى تقديم قصص ذات مضمون اجتماعي وإنساني يلامس الواقع المغربي ويعكس تجارب الناس.
ويرصد فيلم “مصير امرأة” التحديات التي تواجه النساء في علاقاتهن مع الرجال داخل المجتمع المغربي، من خلال قصة درامية اجتماعية تمزج بين الغموض والعاطفة، حيث تتقاطع مصائر شقيقتين تختلفان في طباعهما ويصبح كل منهما أسيرة رجل غامض يغير مجرى حياتهما تدريجيا، ليصبح الصراع بين الحقيقة والوهم محور الأحداث.
وتتعقد الأمور أكثر مع تصاعد الأكاذيب التي تحيط بالشقيقتين، ما يهدد بانهيار عالمهما ويحول القصة إلى صراع نفسي وعاطفي بين الخيانة والوفاء، حيث تكشف الأسرار تدريجيا في لعبة مشحونة بالمخاطر، ويظهر تأثير التصرفات الأنانية على حياة الآخرين.
واختارت الممثلة أسماء الخمليشي من خلال هذا العمل تسليط الضوء على قضايا النساء في المدن الكبرى، مقدمة معاناتهن في مواجهة التحديات الاجتماعية والعاطفية بطريقة فنية تعكس الواقع وتمنح الشخصيات عمقا دراميا، ويشكل هذا العمل انطلاقة مهمة لها في مجال الإنتاج السينمائي.
ويعد هذا الفيلم تجربة سينمائية أولى للممثلة أسماء الخمليشي، التي تراهن على إبراز قضايا المرأة والتحديات التي تواجهها في المجتمع، مع هدف البقاء طويلا في أذهان الجمهور عبر تقديم عمل قوي وجذاب، كما يشارك في العمل إلى جانبها دين منتقي وأسماء عربوني وعدد من الفنانين المميزين، تحت قيادة المخرج محمد الكغاط الذي أضفى طابعا فريدا على الإنتاج.

1

2

3

دين منتقي يؤكد حضوره القوي في السينما المغربية من خلال دور مليء بالتحدي