سعد موفق يؤكد حبه للسينما المغربية ويكشف عن مشاريعه الفنية القادمة

الممثل المغربي سعد موفق يعد من أبرز الوجوه الفنية التي استطاعت أن تجمع بين الأداء المتميز والتنوع في اختيارات الأدوار، فقد بدأ مسيرته الفنية منذ سنوات عدة، وشارك في عدد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية، مما أكسبه خبرة واسعة في التعامل مع الشخصيات المختلفة، إضافة إلى شغفه الكبير بالتمثيل الذي يظهر جليا في كل ظهور له على الشاشة.
كشف موفق في تصريح للصحافة أن دوره الأخير في الفيلم السينمائي “سوناتا ليلية” يجسد شابا ينحدر من طبقة متواضعة بمدينة العرائش، يهوى كتابة الشعر ويحلم بالشهرة والاعتراف بموهبته، غير أن الحياة تقف في وجهه لتضعه أمام تحديات صعبة. وأضاف أن الشخصية تمر بتقلبات عاطفية بعد لقائه بشابة، لتنشأ بينهما قصة حب مؤثرة، مؤكدا أن تصوير الفيلم تم في ظروف احترافية وبمجهود جماعي متكامل.
في حديثه عن مستقبل الفيلم، أعرب موفق عن ثقته في ضرورة العمل على تقديم أعمال جادة تطرح أسئلة وتفتح النقاش، رغم هيمنة الإنتاج التجاري وسرعة خروج الأفلام من القاعات السينمائية، مشيرا إلى أن الجمهور بحاجة إلى التعود على متابعة أفلام تستحق الوقت والاهتمام منذ الصغر، كما اعتبر أن السينما المغربية تشهد تطورا ملموسا، رغم أن المشتغلين بها ما زالوا يطمحون لمزيد من الارتقاء بهذا الفن.
كذلك كشف الفنان عن مشاركته في مسلسل درامي جديد بعنوان مؤقت “وليدات رحمة”، من إخراج أيوب الهنود والمقرر عرضه على القناة الأولى، موضحا أن العمل يضم نخبة من الممثلين المتميزين، ويطرح موضوعات اجتماعية حساسة وغير مستهلكة في الدراما المغربية، ما يعكس حرصه على تقديم أعمال قريبة من الواقع ومواضيع تلامس حياة المشاهدين.
يتناول المسلسل الجديد قضايا اجتماعية متنوعة مثل انتشار المخدرات في الأحياء الشعبية، مع التركيز على الحشيش، إضافة إلى تسليط الضوء على جرائم الاتجار في الرضع، ما يجعل من العمل دراما اجتماعية جريئة تحمل رسائل توعوية قوية، كما أشار موفق إلى أن مشاركته في موسم رمضان القادم لم تتضح بعد، لأن البرمجة تخضع لقرارات القنوات المغربية المالكة لحقوق البث.
وأفصح كذلك عن انطلاق جولة مسرحية جديدة بعنوان “تخرشيش” من مدينة الحاجب، تشمل عدة مدن مغربية، وتقدم قصصا واقعية تعكس حياة الناس اليومية، مؤكدا أن العرض الأول أثار جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب بعض المشاهد الجريئة التي اعتبرها البعض خادشة للحياء، لكنها تعكس رؤية فنية واضحة تهدف إلى إثارة النقاش حول المواضيع الاجتماعية الحساسة.

1

2

3

سعد موفق يؤكد حبه للسينما المغربية ويكشف عن مشاريعه الفنية القادمة