كيف احافض و احسن على علاقتي مع الناس -مجلة لالة مولاتي.نت-

 كيف احافض و احسن على علاقتي مع الناس -مجلة لالة مولاتي.نت-

الإنسان يتميّز الإنسان بقُدرته على التكيّف الاجتماعيّ وهو بطبعه كائنٌ اجتماعيّ يأنس بالناس من حوله ولا يستطيع العيش بمفرده، لذلك نجد أنفسنا نتجّه نحوَ الأماكن المأهولة بالسكّان والمُفعمة بالحركة لنعيش فيها ونطلب فيها رزقنا لأنَّ مع البشر وحركتهم يكون الاستئناس وتكون الألفة ويكون الرزق.

وفي ظلّ الحياة الاجتماعيّة المُتسارعة الّتي قد يعتريها أحيانا المُكدّرات والمُنّغصات، حيث تنعكس سلباً على سلوكياتنا تجاه الآخرين فقد نُسيء للناس من غير قصد أو تحت تأثير الضغط والانفعال، ولا يوجد أحد منّا إلا ومرّت بهِ لحظات أخطأ فيها بحقّ الآخرين أو العكس، وفي هذهِ الحالات فإنّك أمام أحد أمرين إمّا أن تسمح للفجوة أن تتسّع بينك وبينهم، أو أن تقوم بردم الهوّة وتقوية الأواصر وهذا هو الأمر الواجب فعله أخلاقيّاً منّا تجاه الآخرين ونتمنّاه من غيرنا تجاهنا.

كيفية تحسين العلاقة مع الناس:

 

  • هناك العديد من الوسائل والأساليب الّتي نستطيع اتبّاعها لنصلَ إلى علاقات الودّ، والمحبّة، والاحترام الّتي لا تقف عند حدّ، بل تتجاوزه لتصل إلى إنشاء مُجتمع مُتلاحم مُتعاضد تسودهُ أجواء الرحمة والسلام وتربطه ببعضه البعض وشائج العون والمساعدة، وفي ما يلي بعض الوسائل التي تُعيننا على تحسين علاقتنا مع الآخرين، وهي كالتالي:
  • تبسّمك في وجه أخيك صدقة، فنحن بطبعنا البشريّ نميل للأشخاص ذوي الابتسامات العريضة خُصوصاً ممّن يحملون في قلوبهم بياضاً شبيها ببياض أسنانهم الناصعة حين يبتسمون بودَّ وبمحبّة، فهذهِ هي فطرة الناس في محبّة السُعداء وأصحاب الوجوه المُشرقة بقبول الآخرين والتودد إليهم.
  • السعي في دفن عوارض الإشكاليات الّتي قد تطرأ بينك وبين الآخرين، والمُسارعة في حلّ هذهِ المشاكل وعدم السماح لها في أن تكبر وتمتدّ، فأنت حين تقوم بوأد مشاعر الحقد والبغضاء بينك وبين الناس فأنت تصبح وليّاً حميماً بدل البغيض المكروه. ا
  • لتجاوز عن الماضي بزلّاته وأخطائه بينك وبين الناس، فأنت عندما تُسامح وتعفو فأنت تكسب محبّة الناس لك، وتكون قريباً منهُم.
  • تقيدم العون للمحتاج يمدّ بينك وبينهُ جُسوراً من الودّ لا تنقضي ويبني بيوتاً من المحبّة، فصنائع المعروف تقي مصارع السوء، كما أنّ الناس قد فُطِرَت على محبّة من أحسن إليها. ا
  • لابتعاد عن البخل حتى لا يبغضك الآخرون، فالبُخل من الصفات الذميمة الّتي كرهها الإسلام وحذّر منها، لذا فكلّما كُنت صاحب جود وإنفاق ممّا آتاك الله كُلّما ارتفعت درجتك عند الله وألقي لكَ القبول بين قُلوب الخلق فكانت حياتك حسنةً مع الآخرين.

اترك تعليقا